لماذا كانت بشرة الكاظم “ع” سوداء؟!

24 مارس 2020
12
ميثاق العسر

#إذا أردت أن تعرف السّبب الرّئيس في كون بشرة الكاظم “ع” سوداء واستمرار هذا الّلون الدّاكن جدّاً في ولده الرّضا “ع” وحفيده الجواد “ع” الّذي كان أشبه بالأفارقة حتّى بشعره المجعّد… وهكذا بقيّة السّلالة الكريمة أعني الهادي والعسكريّ “ع”، فعليك ألّا تغفل هذه الرّواية الّتي يحدّثنا فيها والده الصّادق “ع” فيقول: «إنّي جرّبت جواري بيضاء […]


#إذا أردت أن تعرف السّبب الرّئيس في كون بشرة الكاظم “ع” سوداء واستمرار هذا الّلون الدّاكن جدّاً في ولده الرّضا “ع” وحفيده الجواد “ع” الّذي كان أشبه بالأفارقة حتّى بشعره المجعّد… وهكذا بقيّة السّلالة الكريمة أعني الهادي والعسكريّ “ع”، فعليك ألّا تغفل هذه الرّواية الّتي يحدّثنا فيها والده الصّادق “ع” فيقول: «إنّي جرّبت جواري بيضاء وأدماء، فكان بينهنّ بون» [الكافي: ج5، ص335]؛ فما حصل ناتج من تجاربهم “ع”، وعليه قامت سيرتهم وسيرة أصحابهم أيضاً. نعم؛ حينما تُعطي هذه الحقائق لمن هو غارق في المذهبيّة حتّى أخمص قدميه تراه يستقتل في تمييعها وتلطيفها وتجميلها وتأويلها، وحينما تُعطيها للموضوعيّ الحياديّ يموضعها في دائرة طبيعة البشر في زمانهم بعيداً عن أوهام الصّورة النّمطيّة الغارقة في المثاليّة المرسومة عن بعض شخوصها، فتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#الإمامة_الإلهيّة
#جواري_الأئمّة


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...