للمرأة عشر عورات!!

10 مارس 2019
120
ميثاق العسر

#روى الصّدوق بأسانيده الثّلاثة المعتبرة بمجموعها عند بعضهم عن الرّضا “ع”، عن آبائه “ع”، عن عليّ “ع” القول: «للمرأة عشر عورات، فإذا زوّجت سُترت لها عورة، وإذا ماتت سُترت عوراتها كُلّها». [عيون أخبار الرّضا: ج2، ص86]. #يُشار إلى إنّ الصّدوق قد روى بهذه الأسانيد الثّلاثة حديث #غضب_فاطمة “ع”، كما روى حديث الهريس وحديث مديح الكوسج […]


#روى الصّدوق بأسانيده الثّلاثة المعتبرة بمجموعها عند بعضهم عن الرّضا “ع”، عن آبائه “ع”، عن عليّ “ع” القول: «للمرأة عشر عورات، فإذا زوّجت سُترت لها عورة، وإذا ماتت سُترت عوراتها كُلّها». [عيون أخبار الرّضا: ج2، ص86].
#يُشار إلى إنّ الصّدوق قد روى بهذه الأسانيد الثّلاثة حديث #غضب_فاطمة “ع”، كما روى حديث الهريس وحديث مديح الكوسج وذمّ الصّلعان… وغيرهما من المضامين المنكرة والباطلة والمذهبيّة، وقد قلنا فيما سبق: إنّ هذه الأسانيد وإن تكثّرت لا قيمة لها من النّاحية السّنديّة؛ باعتبارها تشتمل على مجاهيل في المبدأ والوسط والمنتهى، ومن هنا نصّ السيّد السّيستاني على عدم إمكانيّة تصحيحها واعتبارها؛ باعتبار إنّ الصّدوق قد رواها عن مشايخه السُنّة المجهولين بالنّسبة لنا، وكان قد عثر عليهم في أسفاره لطلب الحديث في: “مرو رود؛ ونيسابور؛ وبلخ”. [الاجتهاد والتّقليد، تقريراً لأبحاث السيّد السّيستاني: ص101].
#وعلى هذا الأساس: فإنّ من يصحّح هذه الأسانيد ويحكم باعتبارها مع اعترافه بجهالة آحادها بدعوى عدم احتمال تواطؤهم على الكذب فعليه أن يقبل بمثل هذه المضامين المُنكرة والغريبة ويقدّم تفسيراً أو تأويلاً لها أو يردّ علمها إلى أهلها، أمّا أن يبعّض فيقبل ويمرّر ما لا يقوم المذهب بصيغه المعاصرة إلّا به كحديث غضب فاطمة “ع”، ويصمت صمتاً مطبقاً إزاء غيرها المرويّ عن طريق هذه الأسانيد نفسها بل وينصّ على التّوقّف فيها كما سنوثّق فهذه مذهبيّة لا تمتّ للعلم بصلة أصلاً، كما إنّ قياس نكارة مضامين الأسانيد المجهولة المبدأ والوسط والمنتهى بنكارة مضمون الأسانيد الصّحيحة والمنصوص على وثاقتها الأعلائيّة من حيث التّعامل الحديثيّ قياس لا يتفوّه به أصاغر طلبة هذا العلم، لكنّها المذهبيّة المطعّمة بالجهل قاتلها الله، لا تُري الإنسان إلّا ما ترى، فتفطّن كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#غضب_فاطمة


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...