لك الشّكوى يا أبا القاسم “ص”!!

21 نوفمبر 2017
1047

#كان قدرنا يا أبا الزّهراء يا رسول الله “ص” أن نذكر صنفاً من أهل بيتك وذرّيتك في طول أيّام السّنة ولياليها ونترك ذكرك بالمطلق؛ لأنّ المتكلّمين والفقهاء والأصوليّين قرّروا ذلك وقطعوا جسر ارتباطنا المباشر بنصوصك وسيرتك العطرة بشتّى الحيل والبيانات والصّياغات؛ فأصبح قول الإمام وحديثه هو الفاعل المؤثّر لا مراسيل وضعاف قول الرّسول وفعله على حدّ تعبيرهم… وما لم تعد إلينا بصورتك القرآنيّة الواقعيّة النّاصعة سنبقى أسارى مكبّلين بقيود وأغلال كلاميّة مذهبيّة وطقوسيّة ثانويّة مقيتة… #أعظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى رحيل محمد بن عبد الله نبيّ الإسلام “ص”.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...