لغة الثّأر ونشوتها الخاطئة!!

21 نوفمبر 2019
204

#يروى أنّ عليّ بن أبي طالب “ع” بعث عبد الرّحمن بن جزء الطّائي إلى سجستان والياً، فقتله حسكة بن عتاب الحبطي، فلمّا وصل خبر مقتله إليه “ع”، قال: «لأقتلنّ من الحبطات أربعة آلاف [!!]»، فقال له الحاضرون: «إنّ [عشيرة] الحبطات لا يكونون خمسمائة». [فتوح البلدان: ص402، دار الكتب العربيّة القاهرة].
#كنت أتمنّى على زعامات الفصائل المسلّحة الابتعاد عن لغة الثّار المربّع؛ فهي لغة تبعث برسائل خاطئة جدّاً، ولا تُسهم في تهدئة الوضع وتسكينه بقدر ما تؤجّجه وتزيد من غليانه، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#عليّ_المذهبي


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...