لا وصاية لأحد على مسار التّظاهرات!!

26 يناير 2020
221

#من يحدّد المسار الصّحيح للتّظاهرات هم: الوطنيّون الواعون لأهدافها، والحاملون لأعبائها، والمضحّون في سبيلها، ممّن هم خارج السّلطة بمختلف مساراتها وانتفاعاتها حصراً، ولم يثبت في رتبة سابقة: أنّ لأحدٍ وصاية على مسارها الوطني لكي تُتّهم بالخروج عنه وتُهدّد بالقوّة للرّجوع إليه، ولم يثبت أيضاً: أنّ تحفّظ بعض المتظاهرين الشّرفاء على أهداف التّظاهرات المذهبيّة العشائريّة الأخيرة المضادّة أو على توقيتها يعني: أنّه انحراف عن مسار الوطنيّة الّذي حدّدوه؛ فلا ملازمة ولا لزوم بين الأمرين أصلاً إلّا في الأوهام.
#كما أنّ السّيستاني نفسه ـ وهو الّذي قام الإجماع المركّب بينهم على حياديّته ـ صرّح مراراً: أنّ معظم المتظاهرين سلميّون، والسّلميّة هنا: تعني الوطنيّة، وأغفل أيضاً: أيّ إشارة بمدح أو غيره للمظاهرات المضادّة بعد ساعات من نهايتها، واليقين السّابق لا يُزعزع بوهم لاحق، فليُتفطّن كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...