لا حافظ للمسيرة غير القانون العقلاني المتّفق عليه!!

11 يونيو 2021
237
ميثاق العسر

لا شكّ في أنّ عرض الماضي وشخوصه ليس عملاً مطلوباً بذاته ولا منتجاً بنفسه، ولكن حينما يتحوّلان إلى قوانين صارمة وسلطة ملزمة تتحكّم في كلّ جزء من أجزاء حاضرك ومستقبلك ووعيك فهنا يتوجّب العرض والنّقد، بل القاسي منه جدّاً كذلك؛ تبعاً لاستحكام هذه القوانين الماضويّة وطبيعة نفوذ وتغلغل شخوصها. أجل؛ لا تستصغر ذاتك واستعداداتك كإنسان […]


لا شكّ في أنّ عرض الماضي وشخوصه ليس عملاً مطلوباً بذاته ولا منتجاً بنفسه، ولكن حينما يتحوّلان إلى قوانين صارمة وسلطة ملزمة تتحكّم في كلّ جزء من أجزاء حاضرك ومستقبلك ووعيك فهنا يتوجّب العرض والنّقد، بل القاسي منه جدّاً كذلك؛ تبعاً لاستحكام هذه القوانين الماضويّة وطبيعة نفوذ وتغلغل شخوصها.

أجل؛ لا تستصغر ذاتك واستعداداتك كإنسان متحرّك فعّال مُدرك وتجعل للماضي ورموزه سلطة سلبيّة عليك مهما كانت عناوينهم، ومهما ابتدعت لهيمنته وسيطرتهم بدعاً دينيّة وعاطفيّة، وعليك أن تعلم: أنّ الماضين ليسوا بأفضل منك من هذا الحيث والجانب لتبقى تتكفّف من عنديّاتهم خططاً وقوانين لتسيير حتّى الأجزاء الصّغيرة من حياتك؛ فتلك أمّة قد خلت، لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت، وأنت النّوعي العقلانيّ أولى بأن تحتذى سيرتك وتقلّد مسيرتك النّابعة من تجارب دقيقة وتراكم خبرات طويلة، والبقاء والاستمرار للدّليل، فتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fjamkirann%2Fposts%2F3878124715643157&show_text=true&width=500


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...