لا تُخطئ لكي لا تعتذر!!

7 مارس 2017
1568

#يبدو إنّ شيخنا الوحيد الخراساني قد تراجع أو صحّح تصريحاته الّتي طرحها في يوم الأربعاء الماضي حول وجوب نبش قبر الشّيخين؛ وقد لعن كلّ من حرّف كلامه عن مواضعه، وإنّ قصده من ذلك كان المحاججة مع الطّرف الآخر وإلزامه بما يؤدّي إليه ظاهر كلامه…!
#وكيف ما كان؛ وسواء أ كان هذا التّوجيه ينسجم مع ظاهر وصريح كلامه السّابق أم لا، وسواء أ كان هذا التّبرير جاء تحت ضغط الرأي العام وغيره أم لا، وسواء أ كان هذا الاعتذار ينسجم مع شخصيّة شيخنا الوحيد الّتي يندر أن تتراجع في أمثال هذه الأمور أم لا… جميع ذلك لا يهمّنا؛ فقد وقعت الواقعة واستثمرها من يريد ذلك لصالحه وبقوّة أيضاً، ولكنّي أقول:
لا تُخطئ لكي لا تعتذر، والله من وراء القصد.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...