كي لا ننسى!!

16 فبراير 2018
881

#لستُ بصدد الاصطفاف مع طرف دون طرف، ولا لبيان حقّانيّة مقولات غريم على حساب مقولات غريم آخر، ولكنّي وددتّ التّذكير بأنّ أمثال هذه المواقف الجارحة ساهمت في تعميق الخلاف الشّيعي الإثني عشري الدّاخلي بشكل كبير جدّاً مع كلّ الاحترام الوافر والبالغ للأساتذة الكرام الواردة اسماؤهم في البيان أدناه، وإنّ إدارة الصّراعات المرجعيّة ـ وأكرّر المرجعيّة ـ بهذه الطّريقة المؤسفة أصبح بائداً مُخجلاً لا يمكن تكراره بحال من الأحوال… #نعم؛ أوضحوا للنّاس الحقيقة الّتي أوصلكم الدّليل إليها بأعذب العبارات وأصرحها دون تقليد لسين أو جيم، وما سوى ذلك مسؤوليّة النّاس، كما إنّ أجمل شيء يتّصف به الإنسان الأخلاقيّ المتديّن هو الاعتراف بالأخطاء السّابقة الّتي ارتكبها بحقّ غيره وبحقّ الأمّة، والله من وراء القصد.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...