كيف نقرأ نصوص أهل البيت “ع”؟!

7 يوليو 2019
66
ميثاق العسر

#ثمّة مساران لقراءة النّصوص الرّوائيّة المرويّة عن الأئمّة “ع” ينبغي إلفات نظر المتابع الجادّ دون غيره لهما: #المسار الأوّل: يقرأ هذه النّصوص بنظّارة إنّ أصحابها معصومون مطهّرون مفترضو الطّاعة على عموم المسلمين، لا تتعارض نصوصهم على الإطلاق، وإن وجد تعارض فلا بدّ من المصير لرفعه أو توجيهه وفق آليّات نصّوا عليها أنفسهم، وبالتّالي: فلا احتمال […]


#ثمّة مساران لقراءة النّصوص الرّوائيّة المرويّة عن الأئمّة “ع” ينبغي إلفات نظر المتابع الجادّ دون غيره لهما:
#المسار الأوّل: يقرأ هذه النّصوص بنظّارة إنّ أصحابها معصومون مطهّرون مفترضو الطّاعة على عموم المسلمين، لا تتعارض نصوصهم على الإطلاق، وإن وجد تعارض فلا بدّ من المصير لرفعه أو توجيهه وفق آليّات نصّوا عليها أنفسهم، وبالتّالي: فلا احتمال للجهل أو الخطل أو السّهو أو النّسيان أو الاشتباه، ولا لشيء من أضراب هذه الأمور في حقّهم أصلاً.
#المسار الثّاني: يقرأ هذه النّصوص وهو يخلع هذه النّظارة؛ لأنّه يعتقد إنّ وجودها سوف يُري القارئ أشياءً غير واقعيّة، ويضطرّه إلى إلغاء عقله في أغلب الأحيان والانجرار إلى التأويل تلو التأويل، وبعد قراءة هذه النّصوص بتجرّد تامّ وموضوعيّة عالية يصل إلى النّتيجة الّلازم أخذها عنها.
#المؤسف: إنّ عموم الأجوبة الّتي يطرحها النّاقدون لأصحاب المسار الثّاني هي ناتجة من قراءات مذهبيّة أنتجها المسار الأوّل، مع إنّ الكلام كلّ الكلام في تماميّة وحقّانيّة مثل هذه القراءات والمسار الّذي أوجدها، فتأمّل في هذه السّطور القليلة كثيراً، عسى الله أن ينبّهك لمراجعة ما توهّمت كونه من الجزميّات الحتميّات، وهو دائماً من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...