كلّا لحسين الخطباء ونعم للحسين بن عليّ “ع”!!

9 سبتمبر 2018
47
ميثاق العسر

#سيطلّ علينا بعد ساعات ليست بالكثيرة شهر محرّم الحرام وأحزانه المعروفة، وفي ظلّ ما يشهده العالم من طفرات علميّة هائلة على جميع الأصعدة سوى الأديان والمذاهب من المناسب أن ندفع النّاس باتّجاه استكشاف الحسين بن عليّ “ع” بوجوده الواقعيّ وتحرّكاته البشريّة الطّبيعيّة المُلهمة، ونفرزه فرزاً جليّاً عن الحسين بن عليّ الّذي مرّره وركّزه وعمّقه السيّد […]


#سيطلّ علينا بعد ساعات ليست بالكثيرة شهر محرّم الحرام وأحزانه المعروفة، وفي ظلّ ما يشهده العالم من طفرات علميّة هائلة على جميع الأصعدة سوى الأديان والمذاهب من المناسب أن ندفع النّاس باتّجاه استكشاف الحسين بن عليّ “ع” بوجوده الواقعيّ وتحرّكاته البشريّة الطّبيعيّة المُلهمة، ونفرزه فرزاً جليّاً عن الحسين بن عليّ الّذي مرّره وركّزه وعمّقه السيّد عليّ بن طاووس ابن القرن السّابع الهجري وأجبر عموم الشّيعة الإثني عشريّة على الانسياق خلفه في ذلك ليستحكم في الوعي الإثني عشريّ استحكام الفولاذ؛ #فالحسين الأوّل خرج من المدينة في ضوء معطيات طبيعيّة حتّمت عليه الخروج، ولمّا اكتشف تبدّل هذه المعطيات دخل في مفاوضات طويلة عريضة من أجل تجنّب سفك قطرة دم واحدة بعيداً عن العدالة، لكنّ أعداء الإنسانيّة وطلّاب الدّنيا نحروه فذهب شهيداً مظلوماً إلى ربّه برفقة مجموعة من الصّالحين من رفاق دربه، #وأمّا الحسين الثّاني ـ وهو حسين ابن طاووس وحسين الملالي والوعّاظ ـ فهو ليس سوى ممثّل كبير أعدّته السّماء لممارسة دور الضّحيّة لسيناريو هُندست أدواره سلفاً، وعلى أنصاره أن يقيموا مجالس العزاء والبكاء على هذه التّمثيليّة بغية تحصيل الأجر والثّواب، فتفطّن كثيراً وإخرج من صياصيك وقلاعك المذهبيّة الخاطئة لكي تعيش العقلانيّة الّتي سيحاججك الله بها، وهو من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...