كربلاء غير ملعبها!!

2 أغسطس 2019
26

#حتّى مشهور الفقهاء الإثني عشريّة يحصرون حكم التّخيير بين القصر والتّمام بما يُسمّى بالحائر الحسيني فقط، وعلى هذا الأساس: فلا معنى لأنّ نوسّع ما يُسمّى بقدسيّة كربلاء لجميع حدودها الإداريّة والمحلّيّة؛ فهذا إجحاف ما بعده إجحاف؛ لأنّ سكّان هذه المحافظة بشر لا يختلفون عن غيرهم من أولاد آدم، وهم مواطنون لهم حقوق كما عليهم واجبات، ولا يمكن أن نفرض عليهم رغباتنا المذهبيّة الّتي مرّ عليها أكثر من ألف سنة، ونتحكّم بطريقة كلامهم ولباسهم وكيفيّة فرحهم وسرورهم على الإطلاق.
#وبغية عدم تكرار ما يُسمّى بانتهاك قدسيّة كربلاء اعتقد: إنّ أفضل خيار قبل بناء أيّ ملعب أو مول أو مركز ترفيهي هو أخذ آراء سكنة كربلاء الحقيقيّين في ذلك؛ فيخيّرون بينها وبين بناء حسينيّة كبيرة للنّياحة والّلطم وتوفير فرص عمل لبعض السّادة والمشايخ المعمّمين للإحياء فيها مثلاً، ويصار للتّصويت بعد ذلك!!
#أمّا فرض وصاية عليهم من خارج حدودهم وبعناوين مختلفة فهو أمر معيب ومستنكر، ولا ينبغي إعارة أيّ أهمّية له؛ لأنّه بصدد إرعاب النّاس فقط واستمطاء عقولهم كي لا يكرّروا تجارب مشابهة ويخضعوا لإرادة يأجوج ومأجوج، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...