كتابة القرآن بشريّة أم إلهيّة؟!

21 أبريل 2021
201
ميثاق العسر

اعلم: أنّ أيّ مفسّر، أو متكلّم، أو فقيه، أو باحث، أو كاتب، أو مدوّن يهدف إلى الكتابة عن القرآن وتفسيره فلا قيمة علميّة لكلامه ما لم يحدّد موقفه في البداية بدليل معتبر من: نسخة القرآن الواصلة، فهل كُتبت وجُمعت بيد بشريّة يُحتمل في حقّها الخطأ والصّواب، أم كُتبت وجُمعت بيد سماويّة يمتنع في حقّها ذلك… […]


اعلم: أنّ أيّ مفسّر، أو متكلّم، أو فقيه، أو باحث، أو كاتب، أو مدوّن يهدف إلى الكتابة عن القرآن وتفسيره فلا قيمة علميّة لكلامه ما لم يحدّد موقفه في البداية بدليل معتبر من: نسخة القرآن الواصلة، فهل كُتبت وجُمعت بيد بشريّة يُحتمل في حقّها الخطأ والصّواب، أم كُتبت وجُمعت بيد سماويّة يمتنع في حقّها ذلك… بلى؛ لا قيمة لأيّ تفسير فضلاً عن أيّ تمحّل ينطلق دون تحديد هذا الأصل المنهجيّ القرآنيّ السيّال ويقيم الدّليل المعتبر عليه من خلال قنواته الرّوائيّة المعروفة لا من خلال نسخة القرآن المتداولة نفسها، فتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3730192293769734


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...