كان الإمام ينام بين جاريتين!!

28 نوفمبر 2019
449
ميثاق العسر

#روى الكلينيّ صاحب أهمّ كتاب حديثيّ إثني عشريّ معتبر والمتوفّى سنة: “329هـ”، بإسناده الصّحيح عنده، عن غياث بن إبراهيم، عن الصّادق “ع” إنّه قال: «لا بأس أن ينام الرّجل بين أمتين والحرّتين؛ إنّما نساؤكم بمنزلة الّلعب» [الكافي: ج5، ص560]، كما روى شيخ الطّائفة الإثني عشريّة الطّوسي المتوفّى سنة: “460هـ” مضموناً صحيحاً عنده ينصّ فيه على […]


#روى الكلينيّ صاحب أهمّ كتاب حديثيّ إثني عشريّ معتبر والمتوفّى سنة: “329هـ”، بإسناده الصّحيح عنده، عن غياث بن إبراهيم، عن الصّادق “ع” إنّه قال: «لا بأس أن ينام الرّجل بين أمتين والحرّتين؛ إنّما نساؤكم بمنزلة الّلعب» [الكافي: ج5، ص560]، كما روى شيخ الطّائفة الإثني عشريّة الطّوسي المتوفّى سنة: “460هـ” مضموناً صحيحاً عنده ينصّ فيه على أنّ الكاظم “ع” «كان ينام بين جاريتين». [تهذيب الأحكام: ج7، ص459].
#بلى؛ ما تستهجنه اليوم وتستقبحه ربّما لم يكن كذلك بين عموم الطّبقات في تلك الأزمان، ومن تنسب لهم استشراف المستقبل في أقوالهم وأفعالهم وقياس ذلك بالمسطرة لم يكونوا يعيشون سوى لحظتهم والأفق الشّرعي والاجتماعيّ الّذي كانوا يقطنون فيه، فإيّاك أن تسمح لحالة الاستغفال المذهبيّ أن تتحوّل إلى مرض مزمن لا علاج له بالنّسبة إليك، وعليك بالقراءة الدّقيقة والتّفكير والتّأمّل من دون خوف ولا حواجز ولا مذهبيّات، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...