قبل أن نصل إلى مرحلة التّمحّلات والتّرقيعات المعروفة، كم هي النّسبة الّتي تمنحها لاحتمال أن يكون كتّاب نسخة القرآن المتداولة وناسخوها قد وقعوا في هذه الأخطاء الكتابيّة، ولم تكن في القرآن الصّوتي سوى طريقة واحدة مثلاً؟!

28 فبراير 2021
64
ميثاق العسر

قبل أن نصل إلى مرحلة التّمحّلات والتّرقيعات المعروفة، كم هي النّسبة الّتي تمنحها لاحتمال أن يكون كتّاب نسخة القرآن المتداولة وناسخوها قد وقعوا في هذه الأخطاء الكتابيّة، ولم تكن في القرآن الصّوتي سوى طريقة واحدة مثلاً؟! https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3591069801015318


قبل أن نصل إلى مرحلة التّمحّلات والتّرقيعات المعروفة، كم هي النّسبة الّتي تمنحها لاحتمال أن يكون كتّاب نسخة القرآن المتداولة وناسخوها قد وقعوا في هذه الأخطاء الكتابيّة، ولم تكن في القرآن الصّوتي سوى طريقة واحدة مثلاً؟!

https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3591069801015318


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...