في ذكرى رحيل الباقر “ع”

30 أغسطس 2017
1051

#روى الكافي بإسناد معتبر عندهم عن الصّادق “ع” القول: «إنّي كنت أمهّد لأبي [الباقر “ع”] فراشه فأنتظره حتى يأتي، فإذا أوى إلى فراشه ونام قمت إلى فراشي، وإنّه أبطأ عليّ ذات ليلة فأتيت المسجد في طلبه وذلك بعد ما هدأ الناس، فإذا هو في المسجد ساجد وليس في المسجد غيره فسمعت حنينه وهو يقول: “سبحانك الّلهم أنت ربي حقّاً حقّاً، سجدت لك يا ربِّ تعبّداً ورقّاً، الّلهم إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي، الّلهم قني عذابك يوم تبعث عبادك، وتب عليّ إنّك أنت التواب الرحيم”». [الكافي: ج3، ص323].
#أعظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى رحيل الإمام محمد بن عليّ الباقر “ع”، ونسأله تعالى أن يقينا من ناره وعذابه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه، وأن يحشرنا مع محمد وآله الطّاهرين، إنّه سميع مجيب.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...