فكّر وتأمّل جيّداً: هل يُمكن لنصّ يحمل هذه الاختلافات في النّقل ـ مهما مسحنا أنفسنا في الأرض لترقيعها وتوجيهها وبيان فائدة تغايرها ـ أن يكون دستوراً دينيّاً دائميّاً لعموم العباد والبلاد بمختلف لغاتهم وألوانهم حتّى نهاية الدّنيا، أم هي أصوات قد تكون مبرّرة في لحظتها الدّعويّة لسبب ولآخر؟!

26 فبراير 2021
58
ميثاق العسر

فكّر وتأمّل جيّداً: هل يُمكن لنصّ يحمل هذه الاختلافات في النّقل ـ مهما مسحنا أنفسنا في الأرض لترقيعها وتوجيهها وبيان فائدة تغايرها ـ أن يكون دستوراً دينيّاً دائميّاً لعموم العباد والبلاد بمختلف لغاتهم وألوانهم حتّى نهاية الدّنيا، أم هي أصوات قد تكون مبرّرة في لحظتها الدّعويّة لسبب ولآخر؟! https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3585328091589489


فكّر وتأمّل جيّداً: هل يُمكن لنصّ يحمل هذه الاختلافات في النّقل ـ مهما مسحنا أنفسنا في الأرض لترقيعها وتوجيهها وبيان فائدة تغايرها ـ أن يكون دستوراً دينيّاً دائميّاً لعموم العباد والبلاد بمختلف لغاتهم وألوانهم حتّى نهاية الدّنيا، أم هي أصوات قد تكون مبرّرة في لحظتها الدّعويّة لسبب ولآخر؟!

https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3585328091589489


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...