فقهاء المتحف الفقهيّ!!

29 سبتمبر 2018
110

#إنّ تنفّر النّاس من القتل وشجبه حتّى وإن كان المقتول مباح الدّم عند فقهاء الماضي وأدواتهم الصّناعيّة يعني: إنّ النّاس تتجّه نحو الفهم السّليم للدّين وتترك ما فهمه فقهاء المتحف الفقهيّ منه وراء ظهورهم؛ ليجعلوا المبادئ الأخلاقيّة مناراً ومقصداً أساسيّاً في فهمه، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...