فرية لقاء السجّاد “ع” بجابر في كربلاء!!

21 نوفمبر 2019
274
ميثاق العسر

#إنّ لقاء السجّاد “ع” مع جابر بن عبد الله الأنصاريّ في كربلاء في العشرين من صفر أو في أيّ تاريخ آخر من الأكاذيب المذهبيّة الّتي لا واقع لها أصلاً، ومن يتحمّل مسؤوليّة ترويجها وتعميقها في واقعنا الإثني عشريّ المعاصر هم الشّعراء الحسينيّون الأميّون والرّواديد والخطباء الّذين يقرأون لهم، ومن ثمّ المراجع الّذين يتبعونهم، وهكذا لتترسّخ […]


#إنّ لقاء السجّاد “ع” مع جابر بن عبد الله الأنصاريّ في كربلاء في العشرين من صفر أو في أيّ تاريخ آخر من الأكاذيب المذهبيّة الّتي لا واقع لها أصلاً، ومن يتحمّل مسؤوليّة ترويجها وتعميقها في واقعنا الإثني عشريّ المعاصر هم الشّعراء الحسينيّون الأميّون والرّواديد والخطباء الّذين يقرأون لهم، ومن ثمّ المراجع الّذين يتبعونهم، وهكذا لتترسّخ هذه الأكاذيب وتتعمّق حتّى أضحت جزءاً لا يتجزّأ من المقولات المنبريّة الحسينيّة الّتي لا تقبل الخرق ولا الالتئام، من قبيل قصيدة: “جابر يجابر ما دريت بكربله شصار” للمرحوم كاظم منظور الكربلائي وإنشاد الملّا حمزة الزّغيّر؛ فكن واعياً ولا تسمح لنفسك بالانسياق مع هذه الأكاذيب المذهبيّة تحت ضغط سياسة المحاور والهراء المذهبيّ السّياسيّ المتداول الّذي يمرّر الأكاذيب في سبيل مراميه وأهدافه، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#الحسين_المذهبي


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...