فرية عالميّة الإسلام بصيغته الفقهيّة!!

15 يوليو 2019
51
ميثاق العسر

#هبْ ـ وهو افتراض لتقريب الفكرة فقط ـ أن حوزاتنا العلميّة نُقلت من النّجف وقم إلى بلدان غربيّة متطوّرة، فأنا واثق كلّ الوثوق: أنّها ستخرّج بعد فترة من الاندماج مع قوانين ونظم تلك البلدان: مجتهدين ومراجع يقرأون ويفهمون ويفكّرون ويفتون بطريقة مختلفة تماماً تماماً؛ ليس لأنّهم سيتأثّرون بمظاهر العُري والتّحلّل كما يتوهّم الهابطون ممّن سخّف […]


#هبْ ـ وهو افتراض لتقريب الفكرة فقط ـ أن حوزاتنا العلميّة نُقلت من النّجف وقم إلى بلدان غربيّة متطوّرة، فأنا واثق كلّ الوثوق: أنّها ستخرّج بعد فترة من الاندماج مع قوانين ونظم تلك البلدان: مجتهدين ومراجع يقرأون ويفهمون ويفكّرون ويفتون بطريقة مختلفة تماماً تماماً؛ ليس لأنّهم سيتأثّرون بمظاهر العُري والتّحلّل كما يتوهّم الهابطون ممّن سخّف أولياء نعمتهم عقولهم بفرية أنّ الصّورة النّوعيّة والفصل المقوّم لتلك البلدان هو ذلك، وإنّما لأنّهم سيكتشفون بالعلم الحضوري أنّ عالميّة الإسلام بصيغته الفقهيّة والتّنظيرات الكلاميّة والأصوليّة الّتي تقف خلفها والّتي قضوا سنوات طويلة في دراستها وتدريسها: مجرّد كذبة ضحك عليهم أساتذتهم القابعون في سراديبهم بها، ولهذا تلاحظ أنّ معظم المصلحين الدّينيّين المتأخّرين ممّن كانت لهم لمسات إصلاحيّة ملموسة على الواقع الإسلامي ـ وهذه قيود مهمّة ـ كانوا قد مكثوا لفترة من الفترات في تلك البلدان واكتشفوا مواطن خلل مجتمعاتهم وبلدانهم جيّداً من خلالها؛ فتأمّل كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...