فحولة النّبي “ص” وتساؤلاتها المُقلقة!!

28 أغسطس 2019
380
ميثاق العسر

#روى صاحب أوّل كتاب حديثيّ صحيح عند المسلمين أعني البخاري المتوفّى سنة: “256هـ” بإسناده عن قتادة، عن أنس بن مالك إنّه قال: «كان النّبيّ “ص” يدور على نسائه في السّاعة الواحدة من الّليل والنّهار وهنّ إحدى عشرة [وفي لفظ آخر تسع نسوة]، قال: قلت لأنس أوكان يُطيقه؟! قال: كنّا نتحدّث أنّه أُعطي قوّة ثلاثين [رجلاً]». […]


#روى صاحب أوّل كتاب حديثيّ صحيح عند المسلمين أعني البخاري المتوفّى سنة: “256هـ” بإسناده عن قتادة، عن أنس بن مالك إنّه قال: «كان النّبيّ “ص” يدور على نسائه في السّاعة الواحدة من الّليل والنّهار وهنّ إحدى عشرة [وفي لفظ آخر تسع نسوة]، قال: قلت لأنس أوكان يُطيقه؟! قال: كنّا نتحدّث أنّه أُعطي قوّة ثلاثين [رجلاً]». [صحيح البخاري، طبعة دار طوق النّجاة: ج1، ص62].
#كما روى صاحب أهمّ كتاب حديثيّ إثني عشريّ أعني الكليني المتوفّى سنة: “329هـ”، بإسناده صحيحاً عنده وعندهم، عن الصّادق “ع” حديثاً طويلاً جاء في آخره: «…فلمّا كان في السّحر، هبط عليه جبرائيل “ع” بصفحة من الجنّة فيها هريسة، فقال: يا محمّد، هذه عملها لك الحور العين، فكلها أنت وعليّ وذرّيتكما؛ فإنّه لا يصلح أن يأكلها غيركم، فجلس رسول الله “ص” وعليّ وفاطمة والحسن والحسين “ع”، فأكلوا، فأُعطى رسول الله في المباضعة من تلك الأكلة قوّة أربعين رجلاً، فكان إذا شاء غشي نساءه كلّهن في ليلة واحدة». [الكافي: ج5، ص565].
#أقول: حينما يسمع الشّباب المسلم فضلاً عن غيره في هذه الأيّام بأمثال هذه النّصوص الواردة في أمّهات تراثنا الرّوائيّ المجمع على صحّته فما هو التّبرير الّذي سنسوّقه لهم لإقناعهم بحقّانيّة الإسلام بصيغته الفقهيّة والحديثيّة الواصلة ما دام صاحبه غارق في الممارسة الجنسيّة إلى هذا الحدّ الكارثي كما صوّرت لنا النّصوص المتقدّمة الواردة من الفريقين معاً وبإسناد صحيح عندهم أيضاً؟!
#وفي تقديري: إنّ أفضل جواب يمتهنه الجبناء لذلك هو مهاجمة من ينشر هذه الأمور ويُلفت نظر القرّاء على اختلاف مستوياتهم لها؛ لأنّهم يعلمون أنّ فتح الحديث في هذه الملفّات لا يُبقي حجراً على حجر، وبعد الكسر والانكسار يرجّحون الاتّهامات والافتراءات والضّلالات على خيار فتح البحث في هذه الأمور والالتزام بلوازمها، فتأمل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...