غضب فاطمة “ع” وتزييف الوعي!!

12 فبراير 2019
240

#تملأ شوارع النّجف وغيرها من المُدن بآلاف الّلافتات الّتي تنقل حديثاً عن الرّسول “ص” يقول: “فاطمة بضعة منّي، يؤذيني ما آذاها”، وتفترض حقّانيّة صدور هذا الحديث من النّبي “ص” بحقّ بنته فاطمة “ع”، وتستفيد منه أبشع الاستفادات في تسقيط ولعن وذمّ وتفسيق رموز الطّرف الآخر الّذين ماتت فاطمة “ع” وهي غاضبة عليهم، لكنّك لا تقول للنّاس جهلاً أو تدليساً ودجلاً:
#إنّ سبب صدور هذا الحديث من النّبي “ص” كما هو صريح الكتب السُنّيّة والشّيعيّة هو إغضاب وإغاظة عليّ “ع” زوجته فاطمة “ع” بسبب خطبته بنت أبي جهل، الأمر الّذي أدّى لدخول النّبيّ “ص” على الخطّ مصطفاً مع بنته مهدّداً عليّاً بشكل قاطع: إمّا بنتي وأمّا بنت أبي جهل!! فأغلق عليّ “ع” الموضوع وامتثل لتهديد والد زوجته “ص”!!
#أجل؛ هذا هو السّياق المرويّ في كتب السُنّة والشّيعة لولادة هذا الحديث؛ فإذا كنت تنكر مثل هذه الحادثة فما معنى تمسّكك بهذا الحديث؟! وإذا كنت تؤمن بهذه الحادثة فلماذا لا تطبّقها على عليّ “ع” وهو سبب نزولها؟! وأن كنت تروم الحِجاج مع الآخر وإلزامه بما ألزم به نفسه فشوارع النّجف ليس محلّه!!
#لمعرفة مزيد من الحقائق الصّادمة مذهبيّاً تابع سلسلة: #تأمّلات نقديّة في حقيقة غضب فاطمة “ع” ودلالاته!! في صفحة كاتب السّطور؛ لتعرف من ساهم في تزييف وعيك وما هو حجمه الحقيقيّ في دائرة العلم، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#غضب_فاطمة


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...