غرابات المذاهب والأديان!!

29 فبراير 2020
438
ميثاق العسر

#أغرب ما في الحياة أن تشتبه فيتحوّل اشتباهك إلى صحّ مطلق ودائميّ سيّال؛فأنت الزّعيم وأنت القدوة وأنت الإمام وأنت الهمام، وعلى أتباعك أن يأوّلوا ويفلسفوا ويحوّلوا هذه الاشتباهات الواضحة والفاضحة والطّبيعيّة إلى حقّ وحقيقة عندهم ولو بنحت الأدلّة والتّوجيهات ما بعد الوقوع، فإذا ما اعترض أحد منهم على ذلك واجهوه وقرّعوه وأخرجوه من ملّتهم وحزبهم […]


#أغرب ما في الحياة أن تشتبه فيتحوّل اشتباهك إلى صحّ مطلق ودائميّ سيّال؛فأنت الزّعيم وأنت القدوة وأنت الإمام وأنت الهمام، وعلى أتباعك أن يأوّلوا ويفلسفوا ويحوّلوا هذه الاشتباهات الواضحة والفاضحة والطّبيعيّة إلى حقّ وحقيقة عندهم ولو بنحت الأدلّة والتّوجيهات ما بعد الوقوع، فإذا ما اعترض أحد منهم على ذلك واجهوه وقرّعوه وأخرجوه من ملّتهم وحزبهم وديانتهم ومذهبهم؛ هكذا هو حال الأديان والمذاهب، فتأمّل كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...