علي بن إبراهيم ومحطّة المهدويّة المُقلقة!!

2 مارس 2018
1006
ميثاق العسر

#يُعدّ عليّ بن إبراهيم بن هاشم القمّي من أهمّ رواة الموروث الرّوائي الشّيعي على الإطلاق؛ بحيث لو إنّنا حذفنا رواياته البالغة حسب إحصاء بعضهم: “7140” والّتي يشكّل بعضها نصف كتاب الكافي تقريباً لثُلم الموروث الشّيعي ثلمة كبيرة لا يسدّها شيء، لكنّ الغريب والّلافت: إنّ هذا الرّاوي الجّليل والمهمّ رغم معاصرته لثلثي فترة ما يُصطلح عليه […]


#يُعدّ عليّ بن إبراهيم بن هاشم القمّي من أهمّ رواة الموروث الرّوائي الشّيعي على الإطلاق؛ بحيث لو إنّنا حذفنا رواياته البالغة حسب إحصاء بعضهم: “7140” والّتي يشكّل بعضها نصف كتاب الكافي تقريباً لثُلم الموروث الشّيعي ثلمة كبيرة لا يسدّها شيء، لكنّ الغريب والّلافت: إنّ هذا الرّاوي الجّليل والمهمّ رغم معاصرته لثلثي فترة ما يُصطلح عليه بالغيبة الصّغرى تقريباً، ورغم تواجده في أهمّ مركز لتوليد أفكار المهدويّة الإثني عشريّة وتوفير غطاء روائيّ لها وهو: مدينة قم الإيرانيّة وما حولها، ورغم كون أهمّ عرّابي فكرة المهدويّة ـ بصيغتها المتداولة المتداولة ـ من الوكلاء الماليّين في قم من مشايخه في الرّواية كما يدّعي المرحوم الصّدوق، #أقول رغم هذه الأمور جميعاً: إلا إنّه لم يرو ولا رواية واحدة حول ولادة المهدي “ع” الطّبيعيّة أو الإعجازيّة لا عن هؤلاء المشايخ ولا عن غيرهم أصلاً؛ فضلاً عن عدم روايته ذلك عن أحد من السّفراء الّذين عاصرهم!! نعم؛ يمكن تعقّل هذا الأمر الّلافت والغريب في مسألة فقهيّة جزئيّة صغيرة من هنا أو هناك، لكن تعقّل ذلك في مسألة عقديّة كبرى كالمهدويّة الإثني عشريّة وسفرائها في زمن الحيرة الكبرى أمرٌ يصعب تصوّره، فتنبّه وإحذر!!


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...