عليّ الواقعي وعليّ المذهبي!!

27 يناير 2021
77
ميثاق العسر

#بين الموروث الرّوائي الصّحيح والمخيال المذهبي البعدي ثمّة عليّان: عليّ واقعيّ، وعليّ مذهبيّ، الأوّل: لا يختلف عن أقرانه في ممارسته: القتل، الذّبح، السّبي، الاسترقاق، الاستغنام، التسرّي، العيش على الإتاوات الدّينيّة المعروفة… وغير ذلك من ممارسات كانت سائدة وراكزة في لحظتهم الزّمانيّة، وكانت مبرّرة شرعاً وفق المنظومة الإسلاميّة، وكتبنا الفقهيّة مملوءة بالفتاوى الفقهيّة المستلّة منها أيضاً، […]


#بين الموروث الرّوائي الصّحيح والمخيال المذهبي البعدي ثمّة عليّان: عليّ واقعيّ، وعليّ مذهبيّ، الأوّل: لا يختلف عن أقرانه في ممارسته: القتل، الذّبح، السّبي، الاسترقاق، الاستغنام، التسرّي، العيش على الإتاوات الدّينيّة المعروفة… وغير ذلك من ممارسات كانت سائدة وراكزة في لحظتهم الزّمانيّة، وكانت مبرّرة شرعاً وفق المنظومة الإسلاميّة، وكتبنا الفقهيّة مملوءة بالفتاوى الفقهيّة المستلّة منها أيضاً، والثّاني: لا يمكن مقايسته بأقرانه علماً وعملاً وزهداً وتقوى وإيماناً وعبادةً وإنكاراً لجميع ممارسات عليّ الحقيقيّ الأوّل المتصادمة مع الإنسانيّة والأخلاق، بل كانت جميع حركاته وسكناته إنسانيّة محضة.
#وعلى أساس هذا التّفريق المنهجيّ السّليم أقول: ما لم تميّز بين هذين العليّين ستبقى مذهولاً مدهوشاً حينما تقرأ الحقائق الّتي ارتكبها عليّ الحقيقي وبأصحّ الأسانيد، ولا تجد من مندوحة سوى مهاجمة ناقلها والافتراء عليه وتخوينه، ومن ثمّ: فلا تجعل عليّاً المذهبيّ المثاليّ مقياسك في تصحيح الرّوايات وتضعيفها، وتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3505488206240145

تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...