عليّ المثاليّ وعليّ “ع” الواقعيّ!!

22 مارس 2019
227
ميثاق العسر

#ثمّة صورة نمطيّة غارقة في المثاليّة مرسومة في أذهاننا عن عليّ بن أبي طالب “ع” منذ قرون عدّة، وقد ترشّحت منها تقييمات واستنتاجات ومقارنات هائلة، والسّؤال الّذي تهدف إثارات الصّفحة البحث عن إجابة علميّة لا تهريجيّة ولا عاطفيّة له هو التّالي: هل يمكن إقامة الدّليل السّليم على ثبوت وتحقّق كلّ جزء من أجزاء هذه الصّورة، […]


#ثمّة صورة نمطيّة غارقة في المثاليّة مرسومة في أذهاننا عن عليّ بن أبي طالب “ع” منذ قرون عدّة، وقد ترشّحت منها تقييمات واستنتاجات ومقارنات هائلة، والسّؤال الّذي تهدف إثارات الصّفحة البحث عن إجابة علميّة لا تهريجيّة ولا عاطفيّة له هو التّالي: هل يمكن إقامة الدّليل السّليم على ثبوت وتحقّق كلّ جزء من أجزاء هذه الصّورة، أم أنّ جملة من أجزائها تُخفق وبشكل كبير جدّاً في تجاوز هذا الاختبار المفصليّ؟!
#أنا مع الثّاني وبقوّة أيضاً، وعموم العاطفيّين والبسطاء مع الأوّل وبقوّة وصلابة أيضاً، ولكلّ وجهة هو مولّيها، ولكن ما ينبغي أن يُعلم جيّداً: إنّ من يُثير هذه الأسئلة ويُجيب عنها هو الّذي يُحبّ عليّاً “ع” ويعشقه حقيقة، لا الجاهل الّذي يُريد أن يجعل كلّ ما نُسب إليه حقّاً تامّاً لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه بعد أن يُدخله معمل الانتاج المذهبي ومفرداته الكلاميّة والفلسفيّة والعرفانيّة والمنبريّة ليصّحح الواقع المذهبيّ الدّار الّذي توارثه ويعيشه، لذا فإنّ أهمّ وظيفة تتبنّاها هذه الصّفحة هي تنشيط الضّمير العلميّ لدى الأمّة والّذي تسعى جملة من المسارات الحوزويّة والسّياسيّة إلى إماتته فيها، فليُتأمّل كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...