علامات الظّهور مسكّنات لا غير!!

3 أبريل 2021
32
ميثاق العسر

عموم ما يُسمّى بعلامات الظّهور الصّادرة من الأئمّة المؤسّسين هي في باطنها: مسكّنات تهدف إلى تطييب خواطر شيعتهم وتسليتهم وزرع روح الصّبر التحمّل فيهم، وليس لها أي مطابق خارجي حصل أو سيحصل في يوم ما، بل كذّب التّاريخ والواقع جملة منها، وإن صيغت وتمظهرت بعضها بقوالب تنبّؤات اجتهاديّة، أو قراءات مستقبليّة غيبيّة جزميّة. لكن خيبتنا […]


عموم ما يُسمّى بعلامات الظّهور الصّادرة من الأئمّة المؤسّسين هي في باطنها: مسكّنات تهدف إلى تطييب خواطر شيعتهم وتسليتهم وزرع روح الصّبر التحمّل فيهم، وليس لها أي مطابق خارجي حصل أو سيحصل في يوم ما، بل كذّب التّاريخ والواقع جملة منها، وإن صيغت وتمظهرت بعضها بقوالب تنبّؤات اجتهاديّة، أو قراءات مستقبليّة غيبيّة جزميّة.

لكن خيبتنا تحوّل هذه المسكّنات بتقادم الأيّام إلى مشاريع ابتزاز وإلهاء كبرى تعتاش عليها عناوين كبيرة أيضاً؛ بغية استمرار مسلسل جهل تجهيل الأمّة، فتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3681585681963729


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...