عقيدة العاطفة والدّموع!!

21 مايو 2019
127
ميثاق العسر

#حينما تدخل العقيدة إلى قلوب النّاس عن طريق العواطف والدّموع، فيصعب وربّما يستحيل حينئذ زعزعتها؛ لذا ينبغي جدّاً أن تعمّم ثقافة التّفريق ما بين عقيدة العاطفة والدّموع وما بين عقيدة العقل والعلم، وإنّ الصّحيح: أن تتفرّع الأولى على الثّانية، لا العكس فتنحت أدلّة عقليّة وعلميّة لما أنتجته العاطفة ودموعها من عقائد ويطلب من الباحثين الجادّين […]


#حينما تدخل العقيدة إلى قلوب النّاس عن طريق العواطف والدّموع، فيصعب وربّما يستحيل حينئذ زعزعتها؛ لذا ينبغي جدّاً أن تعمّم ثقافة التّفريق ما بين عقيدة العاطفة والدّموع وما بين عقيدة العقل والعلم، وإنّ الصّحيح: أن تتفرّع الأولى على الثّانية، لا العكس فتنحت أدلّة عقليّة وعلميّة لما أنتجته العاطفة ودموعها من عقائد ويطلب من الباحثين الجادّين بعدها أن لا يستفزّوا مشاعر الآخرين بنقد عقائدهم؛ فتتراكم الأخطاء وتتوالد، ولات حين مناصّ، فتأمّل في هذه السّطور القليلة كثيراً؛ عسى أن يكشف الله تعالى لك أمراً، وهو دائماً من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#المهدويّة_الإثنا_عشريّة


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...