عالميّة الإسلام ومأزق الفهم الفقهي!!

18 يونيو 2019
131
ميثاق العسر

#واحدة من أهمّ أدلّة عدم قدرة الإسلام بصيغته الفقهيّة الإثني عشريّة المعاصرة على إقناع مخاطبيه بعالميّته وعصرنته بل وخاتميّته أيضاً هي: ذهاب جملة من الفقهاء المعاصرين إلى ضرورة الهجرة من المناطق الّتي يستمرّ فيها النّهار أو الّليل فترة طويلة بحيث لا يُتمكّن فيها من الإتيان بالواجبات العباديّة ـ كالصّلاة والصّوم ـ في أوقاتها المخصوصة الّتي […]


#واحدة من أهمّ أدلّة عدم قدرة الإسلام بصيغته الفقهيّة الإثني عشريّة المعاصرة على إقناع مخاطبيه بعالميّته وعصرنته بل وخاتميّته أيضاً هي: ذهاب جملة من الفقهاء المعاصرين إلى ضرورة الهجرة من المناطق الّتي يستمرّ فيها النّهار أو الّليل فترة طويلة بحيث لا يُتمكّن فيها من الإتيان بالواجبات العباديّة ـ كالصّلاة والصّوم ـ في أوقاتها المخصوصة الّتي قرّرتها النّصوص، مع أنّ وجود مثل هذه البلدان خير منبّه على ضرورة إعادة النّظر في أصل فهمهم لتلك الأحكام العباديّة وأصل دعوى خالديّة طرائقها وشموليّتها لكلّ بقاع الأرض، وهذا يعني ضرورة العودة لمبدأ التّفريق بين الآيات القرآنيّة السّاكنة والآيات المتحرّكة الّذي ألمحنا إليه سابقاً.
#لكنّي أتساءل: لو فرضنا ـ لا قدّر الله ـ إعلان تلك البلدان إسلامها وإثني عشريّتها فهل سيوفّر لها هؤلاء المراجع مجمّعات سكنيّة في بحر النّجف أو في الدّونمات الّتي خُصّصت لهم بأسعار رمزيّة بغية الإتيان بصومهم وصلواتهم في الأوقات المخصوصة مثلاً؟! فليُتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...