عاشوراء اليهود الّذي صامه الرّسول غير عاشور الشّيعة!!

24 أبريل 2021
149
ميثاق العسر

أهمّ يوم تصومه اليهود حتّى يومنا هذا هو يوم العاشر من “شهر تشري” والّذي هو الشّهر السّابع من تقويمهم القمري والشّهر الأوّل من سنتهم العبريّة، وهو ما يعبّرون عنه بـ “يوم الكيبور، و “يوم الكفّارة” و “الغفران” ويكون صومه لمدّة “25” ساعة تبدأ من غروب الشّمس إلى غروبها في اليوم الّلاحق؛ يُمتنع فيها عن الأكل […]


أهمّ يوم تصومه اليهود حتّى يومنا هذا هو يوم العاشر من “شهر تشري” والّذي هو الشّهر السّابع من تقويمهم القمري والشّهر الأوّل من سنتهم العبريّة، وهو ما يعبّرون عنه بـ “يوم الكيبور، و “يوم الكفّارة” و “الغفران” ويكون صومه لمدّة “25” ساعة تبدأ من غروب الشّمس إلى غروبها في اليوم الّلاحق؛ يُمتنع فيها عن الأكل والشّرب والجنس وأضرابها من ممنوعات معروفة عندهم، وهو واجب تقرّره التّوراة كفّارة لبني إسرائيل بسبب خطيئة العجل، وهو المُصطلح عليه بـعاشوراء أيضاً في أعراف يهود المدينة ومن حولها.

والظّاهر: أنّ يوم عاشوراء الّذي صامه الرّسول تبعاً لليهود ـ سواء في مكّة أو المدينة تبعاً لاختلاف الرّوايات ـ واستحدث بعده صوم رمضان إنّما هو العاشر من شهر تشري لا العاشر من شهر محرّم الهجري المعروف، وقد وقع الخلط الكبير بين المسلمين فيه بعد ذلك، ووظّف توظيفات مذهبيّة عميقة، لا سيّما في أيّام الصّراع الأُسريّ العميق ما بين الأمويّين والعلويّين، والّتي لا زالت انعكاساتها حتّى اليوم حاضرة بقوّة في واقعنا الإسلامي والمذهبي، فتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3743943635727933


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...