طريقة فهم الآيات وجمع القرآن البعدي!!

18 يناير 2020
67
ميثاق العسر

#ما دام المسلمون مجمعين ـ إلّا الشّواذ من الإثني عشريّة المعاصرين ـ على أنّ الرّسول الأكرم “ص” قد ذهب إلى ربّه ولم يجمع القرآن النّازل بين دفّتين على الإطلاق، بل كان متناثراً وموزّعاً: ما بين مكتوب على الرّقاع والأكتاف والعسب، وما بين محفوظ في صدور الرّجال، أقول: ما دام الأمر كذلك فلا معنى حينئذٍ لأنّ […]


#ما دام المسلمون مجمعين ـ إلّا الشّواذ من الإثني عشريّة المعاصرين ـ على أنّ الرّسول الأكرم “ص” قد ذهب إلى ربّه ولم يجمع القرآن النّازل بين دفّتين على الإطلاق، بل كان متناثراً وموزّعاً: ما بين مكتوب على الرّقاع والأكتاف والعسب، وما بين محفوظ في صدور الرّجال، أقول: ما دام الأمر كذلك فلا معنى حينئذٍ لأنّ نفهم الآيات القرآنيّة الّتي تشتمل على مفردات من قبيل: الكتاب؛ القرآن؛ الذّكر… على أنّ المقصود منها نسخة القرآن المجموعة بين دفّتين بعد وفاة الرّسول الأكرم “ص” وبعد انتهاء عصر التّنزيل، والّتي كانت بسبب اقتراح قدّمه عمر بن الخطّاب ووفقاً لآليّات بدائيّة جدّاً؛ وعلينا أن نفسّر هذه المفردات بما يناسب المقصود منها في لحظتها وزمان صدورها النّجوميّ التّدريجيّ، دون تجوّز أو عناية بعديّة ساقطة عن الاعتبار، أجل؛ هذه مسلّمة من لا يفهمها يقع في مطبّات معرفيّة كارثيّة يسحق فيها على جميع أدوات البحث العلمي تحت ذريعة هوس الإيمان والتّديّن المغلوط، فليُتدبّر كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#تحريف_القرآن


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...