ضرورة إنهاء عمل اتّحاد الإذاعات الّلا عراقيّة!!

30 نوفمبر 2019
253

#نقلت بعض وكالات الأنباء: إنّ اتّحاد الاذاعات والتلفزيونات العراقيّة كان قد عمد أمس الخميس الموافق للثّامن والعشرين من تشرين الثّاني لعام: “2019م” لتوجيه وسائل الإعلام المموّلة منه بالطريقة الّلازمة للتّعاطي مع الاحتجاجات الشعبيّة التي تشهدها المحافظات العراقيّة، وقرّر هذا الاتّحاد الّذي يرأسه السيّد حميد الحسينيّ [والّذي يحمل الجنسيّة الإيرانيّة أيضاً] في بيانه ما نصّه:
#نظراً لأعمال القتل والتّخريب والحرق للممتلكات العامّة والخاصّة وما رافق الاحتجاجات في البلد من تجاوز على القوات الأمنية نوصي بأنّه لم تعد هنالك تغطية لمظاهرة سلمية اعتباراً من هذا اليوم؛ إنّما هي: انتهاكات وتجاوزات وأعمال حرق وتدمير للممتلكات العامّة والخاصّة، وتهديد السّلم الأهلي وقطع أرزاق النّاس وتوقّف حركة التّعليم والدّراسة بشكل عام، كما دعا البيان إلى: «دعم القوات الأمنيّة للقيام بواجباتها وضرورة منحهم كامل الصّلاحيات في ذلك…».
#ومن هنا تفهم السّبب الّذي حدا ببعض القنوات الممولّة من هذا الاتّحاد ـ كقناة الغدير التّابعة لمنظّمة بدر ـ إلى وصف المتظاهرين بالخارجين عن القانون، وغيّرت وصف الشّهداء إلى القتلى؛ لأنّها قنوات تتبع سياسة معيّنة ولا يمكنها تجاوزها على الإطلاق!!
#هذه حقيقة يجب أن نعرفها جميعاً، ونركّز أيضاً على ضرورة العمل الجادّ بالطّرق القانونيّة والأصوليّة على حلّ هذا الاتّحاد وإنهاء عمله فوراً؛ لأنّه وبكلّ صراحة ووضوح يطبّق سياسة غير عراقيّة ولا وطنيّة، وإنّما سياسة ناشئة من قناعات إقليميّة مذهبيّة فاسدة، مستغلّةً العراق وموارده وأرضه لتمريرها، وهذا أمر مؤسف جدّاً لم نكن نتمنّاه حتّى وإن كان القائمون عليه من أورع الورعين والمخلصين، فليُتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...