ضحايا طبيب بغداد!!

24 مارس 2020
162

#ليست العقائديّة المطلوبة من قبل السّماء والعقل: أن تنساق خلف عقيدة ولدت عليها، ونشأت وترعرعت بين أحضانها، ووجدت أفراد أسرتك ومجتمعك يمارسونها، ويفدون أنفسهم في سبيلها؛ وإنّما العقائديّة المطلوبة والحسنة في ذاتها: أن تذهب وتفتّش وتفحص وتتوثّق وتتأكّد من عقائديّتها بالبيان والبرهان، وبعد ذلك يكون التّمسّك بها مطلوباً ومبرّراً ووجيهاً… المؤسف: إنّ ما نشاهده من عقائديّات ومذهبيّات ـ خصوصاً في العراق هذه الأيّام ـ إنّما هو من قبيل الأوّل لا الثّاني، وهي تقع في إطار الحشد الجماهيريّ السّياسيّ المذهبيّ العميق الّذي تتحمّل مسؤوليّته بالدّرجة الأولى: الكوفة والمدينة، ومن ثمّ: قم وبغداد والنّجف، وضحاياها: هم الكبار فضلاً عن أصاغر الصّغار، فتدبّر كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#الإمامة_الإلهيّة


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...