ضحايا الحسين المذهبيّ!!

12 سبتمبر 2019
54

#ما يُسمّى بالشّعائر الحسينيّة بدعة دخيلة على الدّين الحنيف، وهي من التّجليّات الفقهيّة المتأخّرة للحسين المذهبي الدّار الّذي ولد بعد عقود وقرون من مقتل الحسين بن عليّ “ع” الحقيقيّ والمغدور من قبل أهل الكوفة في ذلك الوقت، وإنّ الضّحايا الّذين سقطوا اليوم فيما يُسمّى بركضة طويريج يتحمّل مسؤوليّتهم هذا الحسين الّذي ساهم الملالي والوعّاظ في تعميقه في نفوس الأمّة، فاخترع الفقهاء أساليب مذهبيّة ماليّة، وآليّات فقهيّة منبريّة؛ لتطويره وتوسيعه؛ بغية إمرار معاشاتهم وترسيخ مكانتهم وتعميم نفوذهم، وإنّ دماء هؤلاء الأبرياء ستبقى في عنق هؤلاء المنتفعين بعرضهم العريض مهما أوجدوا لأنفسهم معذّريات مذهبيّة أصوليّة خاطئة، والقصاص الحقيقيّ منهم يبدأ بالوعي، فلنتزوّد به فهو مفتاح فهم الحقيقة، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...