صلوات الجمع العراقيّة ثكنات حزبيّة ومرجعيّة!!

21 ديسمبر 2018
88

#اعتقد إنّ ظاهرة صلاة الجمعة بالصّيغة العراقيّة المعاصرة ظاهرة مضرّة لا تسبّب سوى تفشّي ظواهر التحزّب والتّكتّلات المرجعيّة المقيتة على طريقة كلّ حزب ومرجعيّة بما لديهم فرحون، ولا شكّ في إنّ واقعها العراقيّ المعاصر بفوضويّته وتكثرّاته ومكرّراته يتناقض تمام التّناقض مع هدفها الإسلاميّ المعلن، والّذي كان أداة تبليغيّة موحّدة بيد ولاة الأمور لإيصال خطاباتهم إلى النّاس الدّاخلة في ذكر الله تعالى في ظلّ انعدام وسائل التّواصل المباشر معهم، وعلى هذا الأساس: فما لم يُصار إلى علاج هذه المشاكل المستفحلة والّذي يبدأ من احتجاج النّاس وتمرّدهم فسوف تزداد وتتطوّر صلوات الجمعة في المدينة الواحدة كلّما ولدت مرجعيّة أو نشأ تيّار أو انشقّ تكتّل جديد، والأفضل حينذاك: إعفاء جميع أئمة الجمع من مسؤوليّاتهم وتسريحهم بإحسان مع راتب مجزٍ، وسعي المعنيّين لإيجاد حلول جذريّة لذلك، وهذا ما لا يكون؛ لأنّهم يُريدون أن تتسمّر النّاس أمام خطبهم ومكرّراتهم الأسبوعيّة، فليُتأمّل كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...