صلافة المصالح والتّوازنات!!

10 سبتمبر 2017
980

#بعد أن يموت المرجع الأعلى “أطال الله في عمره وأمدّه” سيخرج لك الأبطال الحوزويّون فيقدّموا نقداً وملاحظات على بعض مواقف وخطوات وتشكيلات وجهاز مرجعيّته تجعلك مستغرباً متأمّلاً من صلافتهم، تُرى أين اختفت كلّ هذه الأصوات في تلك الفترة؟!
#وسوف يجيبوك حينها بعد أن رتّبوا وضعهم مع المرجعيّة الجديدة ووقّعوا ووقّعت لهم بالعشرة: كنا نعرف ونعي هذه الملاحظات، ولكن مصلحة المذهب “والتي هي مصلحتهم في حقيقة الأمر” منعتنا من التحدّث بذلك!! #أجل عن طريق كذبة مصلحة المذهب عُملق أشخاص وقُزّم آخرون، ومرّرت واجبات ماليّة وأقصيت أخرى، وهكذا كانت بداية الحياة وهكذا تنتهي أيضاً، فتدبّر.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...