صداقة الأسرار بين السّفير الثّاني والثّالث!!

9 مايو 2018
168
ميثاق العسر

#روى شيخ الطّائفة الإثني عشريّة الطّوسي بسنده عن أمّ كلثوم بنت ما يُصطلح عليه بالسّفير الثّاني إنّها قالت: «كان أبو القاسم الحسين بن روح “رض” وكيلاً لأبي جعفر [محمّد بن عثمان بن سعيد العمري] “رض” سنين كثيرة: ينظر له في أملاكه؛ ويلقي بأسراره الرّؤساء من الشّيعة؛ وكان خصيصاً به، حتّى إنّه كان يُحدّثه بما يجري […]


#روى شيخ الطّائفة الإثني عشريّة الطّوسي بسنده عن أمّ كلثوم بنت ما يُصطلح عليه بالسّفير الثّاني إنّها قالت: «كان أبو القاسم الحسين بن روح “رض” وكيلاً لأبي جعفر [محمّد بن عثمان بن سعيد العمري] “رض” سنين كثيرة: ينظر له في أملاكه؛ ويلقي بأسراره الرّؤساء من الشّيعة؛ وكان خصيصاً به، حتّى إنّه كان يُحدّثه بما يجري بين وبين جواريه؛ لقربه منه وأنسه… وكان يدفع إليه في كلّ شهر ثلاثين ديناراً رزقاً له، غير ما يصل إليه من الوزراء والرّؤساء من الشّيعة مثل آل فرات وغيرهم؛ لجاهه؛ ولموضعه؛ وجلالة محلّه عندهم…» [الغيبة: ص372].
#أقول: هنيئاً للحسين بن روح على هذه الإمكانيّات الماليّة الضّخمة الّتي كان يوفّرها له ما يُصطلح عليه بالسّفير الثّاني والّتي تدلّ وتكشف بوضوح على إنّه وكيل مالي ومدير أعمال قدير، ولكنّي أسأل: ما هي طبيعة الأسرار الّتي كانت تحصل بين السّفير الثّاني وجواريه فيسرّ الحسين بن روح بها؟! وكيف تمكّنت أمّ كلثوم من معرفتها ما دامت رجاليّة حسب الفرض؟!
#المهدويّة_الإثنا_عشريّة
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...