شيعة الحسين المذهبي حاضنة للابتزاز!!

25 سبتمبر 2019
380
ميثاق العسر

#واحدة من أهم الفروق والآثار المدمّرة بين الحسين الحقيقي والحسين المذهبي هي: إنّ الأوّل لم يربّ شيعته على إلغاء عقولهم وتسطيح وعيهم والتّصديق بكلّ شيء، بل ربّاهم على إحكام أمرهم والتّأمّل كثيراً قبل الإقدام، فإذا ما اكتشفوا وسط الطّريق عدم نجاعة ما أقدموا عليه فعليهم التّراجع الفوري وتغيير الخطط ولا حراجة ولا عيب في ذلك […]


#واحدة من أهم الفروق والآثار المدمّرة بين الحسين الحقيقي والحسين المذهبي هي: إنّ الأوّل لم يربّ شيعته على إلغاء عقولهم وتسطيح وعيهم والتّصديق بكلّ شيء، بل ربّاهم على إحكام أمرهم والتّأمّل كثيراً قبل الإقدام، فإذا ما اكتشفوا وسط الطّريق عدم نجاعة ما أقدموا عليه فعليهم التّراجع الفوري وتغيير الخطط ولا حراجة ولا عيب في ذلك على الإطلاق؛ الّلهم إلّا إذا وضعوا بين السلّة والذلّة.
#بينما نجد أنّ الثّاني حرص جاهداً لتحويلهم إلى دمى متحرّكة بيده وبيد وعاظه؛ لا تعترض ولا تسأل ولا تستنكر أيّ شيء يُعمل بها؛ وتعدّ ذلك من علامات الإيمان والتّسليم المطلوب سماويّاً، بحيث تستطيع بكلّ بساطة أن تستدرّ عواطفهم وتبكيهم وتبتزّهم ماليّاً ومعنويّاً وهم “الممنونون” أيضاً؛ لأنّهم يجدون حرارة في قلوبهم تجاهه لا تبرد أبداً؛ وقد نسوا: أنّها بسبب التّلقين والاستخفاف بدماء الأبرياء الآخرين!!
#بلى؛ قضيت عمرك من شيعة الثّاني فما المانع أن تستردّ وعيك وتكون بقيّة أيّام حياتك من شيعة الأوّل؟!
#القرار بيدك؛ وزرّه القراءة ثمّ القراءة ثمّ القراءة، ولكن مع خلع النظّارة المذهبيّة والمنبريّة البائسة، فتأمّل كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...