شعر المرأة والإسلام القبلي!!

8 يوليو 2019
134
ميثاق العسر

#يتعامل الفقه الإسلاميّ مع شعر المرأة معاملة خاصّة؛ حيث يمنعها منعاً باتّاً من أن تُظهره أثناء الصلاة حتّى مع عدم وجود الأجنبي، لكنّه يبيح للمرأة التي غنمها المسلمون في فتوحاتهم ومعاركهم فتحوّلت من حرّة إلى أمة مهانة جرّاء قدرها أو بسبب جريرة أهلها: أن تكشف عن شعرها ورقبتها في أثناء الصلاة حتّى مع وجود الأجنبي […]


#يتعامل الفقه الإسلاميّ مع شعر المرأة معاملة خاصّة؛ حيث يمنعها منعاً باتّاً من أن تُظهره أثناء الصلاة حتّى مع عدم وجود الأجنبي، لكنّه يبيح للمرأة التي غنمها المسلمون في فتوحاتهم ومعاركهم فتحوّلت من حرّة إلى أمة مهانة جرّاء قدرها أو بسبب جريرة أهلها: أن تكشف عن شعرها ورقبتها في أثناء الصلاة حتّى مع وجود الأجنبي بل ربّما يوجب عليها ذلك!!
#لا تسألني لماذا؛ لأنّ أمثال هذه الأحكام هي نتاج طبيعي لفقه الرّواية الذي يسحق على مقاصد الشريعة وأخلاقيّتها، ولا تستغرب إذا مرق فقيه شيعيّ متنوّر مظلوم كابن الجنيد الإسكافي المتوفّى في القرن الرابع الهجري على هذا الحكم بمنطق الروايات أيضاً فقال: يجوز للمرأة الحرّة وغيرها أن تصلّي وهي مكشوفة الرأس مع عدم وجود الأجبني. نعم؛ هي في مناجاة مع خالقها الذي لا يعتبرها من رأسها حتّى أخمص قدميها عورة، فتأمّل كثيراً كثيراً عسى أن تصحو من سكرتك المذهبيّة وتميّز بين الإسلام القبلي والإسلام الدّيني، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...