سبابي ولعني لا يغيّر الحقائق!!

18 سبتمبر 2019
36

#هناك صنف من البشر حينما لا يستطيعون تحمّل سماع الّلا مفكَّر فيه والمستور من تراثهم، يُستفزّون ويزأرون ويصرخون، وبدل أن يبادروا لإسقاط المُستنتج العلمي الموضوعي من هذا التّراث بطريقة علميّة موضوعيّة لا مذهبيّة، يبادرون وبإسلوب هابط لسبّ طارحها ولعنه جهاراً نهاراً للتّنفيس عن أنفسهم في مجالسهم واجتماعاتهم ومسامراتهم، وكأنّهم بهذه الطّريقة قد حلّوا المسألة علميّاً وشفوا غليلهم وغيظهم وحنقهم، وأنهوا بذلك كلّ شيء!!
#ما أودّ قوله لهؤلاء ما يلي: إذا كنتم تتصوّرون أنّ السّباب والشتائم بعرضها العريض ستثنيني عن مواصلة الطّريق لكشف بضاعة دكاكينكم فأنتم واهمون، وإذا كنتم تستمتعون بذلك فهنيئاً لكم ومرحاً؛ لكنّي في الوقت نفسه ساستمرّ بالاستمتاع أيضاً بكشف زيفكم وسذاجتكم وحنقكم؛ وذلك حينما أميّز جيّداً بين الشّخصيّات الحقيقيّة لعليّ وفاطمة والحسن والحسين وزينب… وغيرهم من الأئمّة المعروفين “ع”، وبين الشخصيّات المذهبيّة لهم والمولودة لاحقاً عن لحظتهم وآناتهم وبمعطيات موثّقة ومن مصادركم أيضاً، فطوبى لكم سبابكم ولعنكم واستمتاعاتكم، وطوبى لي استمتاعاتي العلميّة والموضوعيّة والمنهجيّة في كشف دكاكينكم وحرصكم المزيّف، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...