سائرون ولكن!!

19 مايو 2018
1094

#حكم حزبُ الدّعوة الإسلاميّة العراقَ لخمسة عشر سنة تقريباً، ويصرّ قياديّوه على إنّهم قدّموا للعراق خدمات كثيرة وجليلة وأرادوا أن يقدّموا الكثير أيضاً لكنّ الشّركاء السّياسيّين منعوهم من ذلك، فما الضّير أن يُفسح المجال لـ “سائرون” ليحكموا العراق في الفترة المقبلة ـ وعلى طريقتهم في الإدارة والتّحالفات ـ ما دامت إرادة شريحة كبيرة من النّاخبين ذلك، وسنعرف بعد فترة وجيزة هل: إنّ المعرقل الرّئيس لتقديم الخدمات للشّعب العراقي هو: الشّركاء؛ أو الرؤية والبرامج؛ أو صراع الدّول الإقليميّة والكبرى؛ أو التّفكير في المصالح الحزبيّة مثلاً… إلخ؟! #أبارك لـ “سائرون” تقدّمهم في نتائج الانتخابات؛ متمنّياً عليهم الابتعاد عن ترجيح “المقدّس المذهبي” على “المقدّس الإنساني” في عالم السّياسة، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#المهدويّة_الإثنا_عشريّة


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...