زيارة عليّ “ع” أم صلاة نجليه خلف مروان!!

15 يناير 2019
119
ميثاق العسر

#على مدى عشرين سنة ونيّف ـ وهي الفاصلة بين شهادة عليّ “ع” وواقعة كربلاء ـ لم ينقل لنا التّاريخ إنّ الحسن والحسين “ع” قد أخذا أولادهم وعيالهم وذهبا ولو لمرّة واحدة لزيارة قبر أبيهم والتّبرّك به ووفّرا دواعي نقل ذلك إلى شيعتهم في طول عمود الزّمان… ولا تقل لي: إنّ ذلك كان تقيّة؛ فقد كان […]


#على مدى عشرين سنة ونيّف ـ وهي الفاصلة بين شهادة عليّ “ع” وواقعة كربلاء ـ لم ينقل لنا التّاريخ إنّ الحسن والحسين “ع” قد أخذا أولادهم وعيالهم وذهبا ولو لمرّة واحدة لزيارة قبر أبيهم والتّبرّك به ووفّرا دواعي نقل ذلك إلى شيعتهم في طول عمود الزّمان… ولا تقل لي: إنّ ذلك كان تقيّة؛ فقد كان الحسن بن عليّ “ع” يسبّ مروان بن الحكم في وجهه وهو على المنبر ومع هذا كان يصلّي هو وأخوه الحسين “ع” خلفه ولا يعيدا صلاتهما في البيت أيضاً كما رُوي ذلك عن الباقر “ع”… نعم؛ في أيّام ولادة المذاهب وصناعة الذّات كان للقبور حضور تامّ؛ فولدت زيارات، وأُنشئت نصوص، واستحدثت طقوس، فعشقنا القبور ولم نكترث بمميت من في القبور، فتأمّل كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...