رضا الشّعب أولاً لا المرجعيّة!!

4 ديسمبر 2019
244

#الخطأ الّذي يُريد السّياسيّون ارتكابه مرّة أخرى هو: أنّهم يفكّرون في مرشّح لرئاسة الحكومة يُرضي المرجعيّة وليس الشّعب؛ وحيث أنّ المرشّح فلان من أسرة علميّة معروفة، ووالده صديق وزميل للسيّدين السّيستاني ومحمد سعيد الحكيم، وأسرته لها نفوذ وامتداد حوزويّ معروف…إلخ، إذن فليذهب الشّعب للجحيم، والمهم أن نُرضي المرجعيّة ونُحرجها بمرشّح لا تستطيع إقالته!!
#وإزاء هذا التّفكير الممنهج والمتملّق يجب أن يُرسل الشّعب رسالة واضحة جدّاً تقرّر: إنّ الّذي ينبغي إحراز رضاه في اختيار المرشّحين إنّما هو الشّعب حصراً وليس المرجعيّة المتأخّر رضاها رتبةً عن الشّعب، فلا تصنعوا لكم حلاوة في قدر مثقوب وتأجّجوا الأمور أكثر وأكثر، ومواصفات المرضي عنه من قبل الشّعب الواعي معروفة وجليّة لا تحتاج إلى استبيان ولا استفتاء، فليُتأمّل كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...