دور الإضراب في انتصار الثّورة الإيرانيّة!!

22 نوفمبر 2019
207

#إيمانكم أنتم وإيمان شعبنا رجالًا ونساءً، صغارها وكبارها، كان شيئاً أكبر من أن يكون مسببه أفراد أو أشخاص معيّنين؛ فخلال مدة قصيرة بات الأطفال يبدأون النطق بالهتاف ضد النظام، وفي المدارس كان الطّلبة الصّغار يعلنون الإضراب ويرفعون الشعارات، وهكذا في الثّانويات والجامعات والأسواق والمعامل والإدارات، وقد أدّى ذلك إلى أن يلتحق هؤلاء أفواجاً أفواجاً بصفوف الشعب، وإنّ مثل هذا لا يمكن أن يكون شيئاً عادياً، لقد كان الله وراء عودة تلك القوى إلى أحضان الشّعب؛ ليتمكّن من دحر قوّة الطّاغوت، إنّها يد الله الخفيّة الّتي كانت وراء تلك الأحداث، اتّكلوا على الله وقوّوا إيمانكم وعزيمتكم؛ فبهذا الإيمان وبعون الله ستنتصرون وتواصلوا نصركم حتّى النّهاية، وإن شاء الله ستنتقل تجربتكم إلى الدّول‏ الأخرى، الدول الإسلامية، وآمل أن يوفقكم الله، فالله وهذه الرّوح الثّورية المؤمنة الّتي تتّحلون بها، هي الّتي كانت وراء تحرّككم وتحقيق كلّ ما حقّقتموه…». [المرحوم الخميني، صحيفة الإمام: ج9، ص125].
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...