دماؤكم اسقطتهم لا حلم إبراهيم!!

30 نوفمبر 2019
256

#من أسقط رأس الحكومة العراقيّة الحاليّة وأجبره على الاستقالة المذلّة هو: دماء المتظاهرين وتخلّي الطّرف الثّالث عنه صراحة من ضيق الخناق بعد انتهاء المهمّة، ولا حاجة لافتراض دراما إبراهيم وإسماعيل، والتّمهيد بذلك للفداء بذبح عظيم، وإعادة الأصنام الدّينيّة والسّياسيّة المذهبيّة إلى مكانها مرّة أخرى… صابروا ورابطوا وحافظوا على السلميّة بالزّخم نفسه والحماسة، وستتحقّق مطالبكم الباقية والأهم قريباً إن شاء الله، وهو من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...