خطورة الحاضر والمستقبل الشّيعي!!

13 يناير 2017
1181

#كلّما تقدّم العلم والزّمان ستصدُؤ المنظومة الفقهيّة والعقائديّة الشيعيّة المتداولة ويصيبها الفتور والخمول، وما لم نبادر إلى العلاج والترميم سيضطر الجّيل الجديد إلى تركها… أتركوا الأنا والغرور والبعد الما ورائي كشمّاعة لتبرير التّقاعس والسكون والصّمت وأقبلوا بهذه الحقيقة؛ فاليوم غير الأمس، وغداً غير اليوم، ونقطة الانطلاقة تبدأ بموضعة العقل البشري في مكانه السليم من دون افراط ولا تفريط.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...