خدمة البشريّة بتوفير ما ينفعها عمليّاً!!

2 أبريل 2020
438
ميثاق العسر

#لو سألتني ما هو العمل الّذي خدم البشريّة وأحسن إليها دنيويّاً وأُخرويّاً: قلع باب خيبر أم اختراع الكهرباء؟! فلن اتردّد ـ ومعي عموم العقلاء بما هم عقلاء أيضاً ـ في وضع اليد على الثّاني؛ فمقياس النّفع والضّرر في هذا الخصوص لا تحدّده المذهبيّات والعاطفيّات، بل هو العقل البشريّ الّذي تتّفق على أحكامه عموم البشر وتمظهر […]


#لو سألتني ما هو العمل الّذي خدم البشريّة وأحسن إليها دنيويّاً وأُخرويّاً: قلع باب خيبر أم اختراع الكهرباء؟! فلن اتردّد ـ ومعي عموم العقلاء بما هم عقلاء أيضاً ـ في وضع اليد على الثّاني؛ فمقياس النّفع والضّرر في هذا الخصوص لا تحدّده المذهبيّات والعاطفيّات، بل هو العقل البشريّ الّذي تتّفق على أحكامه عموم البشر وتمظهر الحُسن الإلهيّ على مدركاته أيضاً، وبهذا المقياس سنتجاوز كثيراً من العُقد والهنات، ونلتحق بركب الإنسانيّة الّتي تسعى المذهبيّات جاهدة إلى إبعادنا عنه فكريّاً ولو من خلال دعوى أنّ أصل السّؤال الّذي من هذا القبيل خطأ محض، فتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...