خدعة الرّسم القرآنيّ!!

2 أغسطس 2019
112
ميثاق العسر

#نتطلّع لمجيء ذلك اليوم الّذي يتجرأ فيه المسلمون على كتابة القرآن الكريم وفق قواعد الرّسم العربيّة المقروءة والمتداولة، ويستبدلون علامات الوقف: “صلي؛ قلي؛ ج؛… إلخ” بنقاط وفوارز متداولة ومعروفة عند عموم القرّاء العارفين بالّلغة العربيّة وقواعدها؛ بحيث لا يحتاج الإنسان العربيّ العادي إلى الدّخول أو الاستماع لدورات تعليميّة لقراءته؛ طالما أنّ هذه العلامات هي قواعد […]


#نتطلّع لمجيء ذلك اليوم الّذي يتجرأ فيه المسلمون على كتابة القرآن الكريم وفق قواعد الرّسم العربيّة المقروءة والمتداولة، ويستبدلون علامات الوقف: “صلي؛ قلي؛ ج؛… إلخ” بنقاط وفوارز متداولة ومعروفة عند عموم القرّاء العارفين بالّلغة العربيّة وقواعدها؛ بحيث لا يحتاج الإنسان العربيّ العادي إلى الدّخول أو الاستماع لدورات تعليميّة لقراءته؛ طالما أنّ هذه العلامات هي قواعد بعديّة ولدت لاحقاً ولم تثبت سماويّتها.
#كما نتمنّى أن تكتب المفردات الّتي أخطأ كتّاب القرآن في كتابتها أو كانت تُرسم في أيّامهم بصورة مختلفة، بالطّريقة العربيّة الأكاديميّة المتعارفة، فالصّلوة: صلاة؛ والزّكوة: زكاة، وإبرهيم: إبراهيم، وثلث: ثلاث، وربع: رباع؛ وءاتوا: آتوا؛ واليتمى: اليتامى…إلخ من اختلافات هائلة، وبهذا نضع نهاية لخدعة وجوب الحفاظ الرّسم القرآني بعد أن عرفنا عدم عصمة كتّابه، ونضع نهاية معقولة أيضاً لدكّان قواعد التّجويد؛ لكي تصبح قراءة القرآن في متناول الجميع دون رهبة وتوجّس وخيفة، ومن دون الاتّكاء على آيات ليس لها علاقة بمحلّ البحث لتبريرها وشرعنتها.
#أعرف أنّها مهمّة أشبه بالمستحيلة، لكنّها أمنية جريئة عسى أن تحرّك العقول النّيرة في يوم ما، فتتمرّد على الأخطاء الّتي يُراد تحويلها إلى حقيقة، فليُتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#الجمع_القرآني


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...