خارج السياق (٢)

7 أكتوبر 2016
707
ميثاق العسر

بدل أن يوظّف عموم الفقهاء جهودهم الفقهيّة في سبيل إيجاد مخرج اجتهاديّ صناعيّ لإثبات الزكاة في الأوراق النقديّة المعاصرة؛ بأن يثبّتوا في أموال أغنياء الشيعة حقّاً لفقرائهم ومساكينهم كما هي السياسة القرآنيّة والنبويّة، أقول: بدل هذا أسقطوا هذا الوجوب عن الأغنياء، وقالوا لهم: إن في أموالكم حقّاً للإمام (ع) ينبغي أن تدفعوه إلينا… ولو صرفوا […]


بدل أن يوظّف عموم الفقهاء جهودهم الفقهيّة في سبيل إيجاد مخرج اجتهاديّ صناعيّ لإثبات الزكاة في الأوراق النقديّة المعاصرة؛ بأن يثبّتوا في أموال أغنياء الشيعة حقّاً لفقرائهم ومساكينهم كما هي السياسة القرآنيّة والنبويّة، أقول: بدل هذا أسقطوا هذا الوجوب عن الأغنياء، وقالوا لهم: إن في أموالكم حقّاً للإمام (ع) ينبغي أن تدفعوه إلينا… ولو صرفوا جهودهم إلى تلك المهمّة لعاش الناس نظاماً ماليّاً متوازناً كما هو الوعد الإلهي، لكنهم صرفوها إلى ما يحقّق الأسهل لهم، لا الأنفع لغيرهم.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...