حينما تصبح الدّولة بيد الملالي والطّائفيين!!

19 أكتوبر 2017
1003

#إذا صحّ خبر اعتقال المنشد الحسيني العراقي السيّد فاقد بتهمة الإساءة لما يُصطلح عليه بالشّعائر فعلى الجّهات المختصّة الّتي بادرت لذلك أن تتحلّى بالجّرأة وتعتقل بعض المراجع والخطباء وأضرابهم ممّن لم يشوّهوا الشّعائر فقط بل أساؤوا للضّوابط الأخلاقيّة والدّينيّة الصّحيحة بفتاواهم وأساطيرهم… وفي الوقت الّذي نطالب فيه الحكومة العراقيّة والجّهات القضائيّة بالتّدخّل الفوري لإطلاق سراحه دون قيد أو شرط، نتمنّى أن لا تتحوّل هذه الممارسة إلى سابقة يتّكأ عليها كلّ من يريد تصفية خصومه، نعم تحفّظنا وتحفّظ غيرنا بشدّة على أداء الرّجل وطريقته في الخدمة الحسينيّة، لكن هذا لا يعني المصير إلى اعتقاله وتوهينه لفرض الاستبداد الدّيني في دولة تدّعي إنّها مدنيّة، والله الهادي إلى سبيل الصّواب.
#تنوير: المنشور مؤقّت، ونتمنّى أن يكون الخبر كاذباً، لكن المؤسف إنّ فرحة بعض الطّائفيّين بمثل هذا الخبر ليست كاذبة؛ لأنّ أمثال هؤلاء لا يعرفون غير لغة السّلاح والقمع في نقد مخالفيهم.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...