حياديّة حوزة النّجف إزاء الخطاب الغلويّ!!

31 مارس 2017
848

#إذا أرادت مراكز القرار في حوزة النّجف الكريمة أن تُثبت موضوعيّتها وحياديّتها ونزاهتها في التّعامل مع الطروحات الشّيعيّة بغض النّظر عن ولاء شخوصها، فكما سمحت لأمثال هذا الخطاب المغالي المتطرّف أن يعتلي منابر العتبات العلويّة والعبّاسيّة ويُسوّق في فضائيّاتها ومؤسّساتها، فعليها أن تفتح المجال أيضاً وفي نفس الأماكن للخطاب المناهض، ومن دون ذلك فعليها أن تتوقّع سماع نقد لا يسّرها من الجّهات الحوزويّة داخليّةً وخارجيّة.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...